أغرقت غواصة أميركية سفينةً حربية إيرانية في المحيط الهندي، وهي السفينة نفسها التي كانت ضيفًا على البحرية الهندية قبل أسابيع فقط. هذا التطور وضع الهند تحت مجهر العالم، وسط تساؤلات حول موقفها من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
لطالما اعتبرت نيودلهي أن المحيط الهندي هو مجال نفوذها الطبيعي. رئيس الوزراء ناريندرا مودي يصف هذه الرؤية باسم “ماهاساغار وهي استراتيجية تهدف إلى جعل الهند محور الاستقرار في هذه المنطقة البحرية الواسعة.
لكن هذه الطموحات تواجه اختبارًا صعبًا الآن: فعندما تطلق غواصة أميركية طوربيدًا في منطقة تعتبرها الهند “ساحتها الخلفية”، وتلتزم نيودلهي صمتًا شبه كامل، يبدأ العالم في التساؤل عن مدى قدرة الهند على فرض رؤيتها في محيطها الاستراتيجي.