يعمل ساعات طويلة
يعمل 19 ساعة يوميا
أثار تصريح أحد مهندسي شركة (اكس اي اي ) حول قضائه يوم عمل امتد إلى 19 ساعة متواصلة جدلاً واسعاً على منصات التواصل. وبينما اعتبر البعض أن ما فعله يعكس التزاماً وشغفاً بالعمل، حذّر آخرون من مخاطر الإرهاق المهني وغياب التوازن بين الحياة الشخصية والوظيفية. وقد أعاد هذا النقاش تسليط الضوء على ثقافة العمل المكثّف في شركات التكنولوجيا السريعة النمو، وما إذا كانت مثل هذه الساعات الطويلة مستدامة أو صحية على المدى البعيد.
أصبح الحديث عن التوازن بين العمل والحياة الشخصية محوراً أساسياً في بيئات العمل الحديثة، خصوصاً في القطاعات التقنية التي تتسم بوتيرة متسارعة وضغوط عالية. وبينما يتحدث العديد من العاملين في هذا المجال عن ساعات العمل الطويلة والمهام المكثفة، يظل السؤال الأبرز: إلى أي حد يمكن اعتبار العمل المفرط أمراً طبيعياً؟
عاد هذا السؤال إلى الواجهة بعد انتشار منشور لمهندس في شركة(اكس اي اي ) ، كشف فيه أنه أنهى يوم عمل امتد إلى 19 ساعة متواصلة، مؤكداً أن التجربة جعلته يشعر بـ”النشاط والحيوية”. المنشور، الذي شاركه عبر منصة (منصة اكس)، أثار موجة واسعة من الجدل بين من اعتبره مثالاً على الالتزام، ومن رأى فيه نموذجاً لثقافة العمل المرهق وغير الصحية.
المهندس غيري كونتشورو، الذي يعمل على بنية تحتية سحابية مخصّصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، سبق له العمل في (تيك توك ) قبل انضمامه إلى( اكس اي اي ). وفي منشوره، وصف لحظة إنهاء عمله في ساعات الفجر الأولى قائلاً: “الساعة ( 30:05صباخا ) صباحاً. أغلقت الحاسوب للتو بعد 19 ساعة من العمل، أطول يوم لي في (اكس اي اي ) حتى الآن. لم أشعر بالحياة بهذا الشكل من قبل.”
انتشر المنشور بسرعة وأثار ردود فعل متباينة. فبينما رأى البعض أن ساعات العمل الطويلة ليست مدعاة للفخر، اعتبر آخرون أن الحفاظ على روتين صحي ونوم كافٍ قد يكون أكثر إنتاجية على المدى الطويل. كما حذّر آخرون من مخاطر الإرهاق المهني وتأثيره على الصحة الجسدية والنفسية