"لقطات من أبرز نجوم دوري أبطال أوروبا خلال مواجهات دور الـ16 في ليلة كروية مشتعلة."
ليلة نارية في دوري الأبطال
هافرتز يعاقب ليفركوزن بهدف متأخر ويمنح آرسنال تعادلًا ثمينًا
سجّل ركلة جزاء متأخرة ضد فريقه السابق باير ليفركوزن، ليقود آرسنال إلى تعادل مهم 1-1 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، منهياً بذلك سلسلة انتصارات “المدفعجية” الكاملة في البطولة هذا الموسم، ومبقيًا بطاقة التأهل مفتوحة قبل مواجهة الإياب.
آرسنال يبدأ بقوة وليفركوزن يتماسك
دخل آرسنال المباراة بضغط مبكر أجبر روبرت أندريش على ارتكاب خطأ نال بسببه بطاقة صفراء في الدقائق الأولى. ورغم السيطرة الإنجليزية، نجح الشاب كريستيان كوفاني في إزعاج دفاع آرسنال ببعض المحاولات، لكن الحارس ديفيد رايا تعامل معها بثبات.
أخطر فرص الشوط الأول جاءت عبر غابرييل مارتينيلي الذي ارتطمت تسديدته بالعارضة، بينما تصدى غابرييل ماجالهايس لمحاولة خطيرة من كوانساه. وفي المقابل، حاول هينكابي تهديد مرمى فريقه الأم، لكن رايا كان حاضرًا.
ليفركوزن يضرب سريعًا بعد الاستراحة
مع بداية الشوط الثاني، نفّذ ليفركوزن ركلة ركنية أسفرت عن هدف التقدم عبر أندريش الذي استغل سوء التغطية الدفاعية ليضع الكرة برأسه داخل الشباك.
حاول آرسنال الرد عبر الكرات الثابتة وتسديدات متفرقة، لكن دفاع ليفركوزن بدا متماسكًا، حتى مع دخول نوني مادويكي بديلًا لبوكايو ساكا.
هافرتز يعادل من نقطة الجزاء
قبل نهاية اللقاء، ارتكب مالك تيلمان خطأ داخل المنطقة ضد مادويكي، ليحصل آرسنال على ركلة جزاء. تقدم هافرتز — الذي قضى عشر سنوات في ليفركوزن — وسدد الكرة بثقة رغم توقع الحارس للزاوية، مسجلًا هدف التعادل الذي أعاد آرسنال إلى أجواء المواجهة.
تعادل يبقي كل شيء ممكنًا
بهذا التعادل، يواصل ليفركوزن سلسلة تعادلاته للمباراة الرابعة تواليًا، بينما يمدد آرسنال سجله الخالي من الهزائم إلى 12 مباراة. وتبقى مواجهة الإياب مفتوحة على جميع الاحتمالات.
رجل المباراة:
إيزيكيل بالاسيوس (باير ليفركوزن)
بودو/غليمت يقترب من ربع النهائي بثلاثية مذهلة… وسبورتينغ يتلقى ضربة قاسية
اقترب نادي بودو/غليمت النرويجي من تحقيق إنجاز تاريخي بعد فوزه الكبير على سبورتينغ لشبونة بنتيجة 3-0 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ليحقق انتصاره الخامس على التوالي في البطولة ويضع قدمًا في ربع النهائي.
هيمنة نرويجية منذ البداية
دخل بودو/غليمت اللقاء بثقة عالية بعد إقصاء وصيف النسخة الماضية إنتر ميلان، بينما كان سبورتينغ يطمح لبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 43 عامًا. ورغم فرصة مبكرة للبرتغالي لويس سواريز، إلا أن أصحاب الأرض فرضوا سيطرتهم تدريجيًا، حيث اقترب ينس بيتر هاوغه من التسجيل، قبل أن يهدر هاكون إيفين فرصة محققة أمام الحارس روي سيلفا.
هدف أول… ثم ضربة ثانية موجعة
في الدقيقة 32، حصل سوندري برونستاد فيت على ركلة جزاء بعد دفع واضح من جورجيوس فاغيانيديس، لينفذها اللاعب نفسه بثقة ويمنح فريقه التقدم. ولم يكتفِ بودو/غليمت بذلك، بل ضاعف النتيجة عبر أولي ديدريك بلومبرغ بتسديدة قوية أنهت شوطًا أولًا مثاليًا للفريق النرويجي.
سبورتينغ يحاول… وغليمت يقتل المباراة
عاد سبورتينغ من الاستراحة بنية تقليص الفارق، وكاد أن يسجل عبر سلسلة من اللمسات داخل المنطقة، لكن الكرة مرت أمام سواريز دون أن يتمكن من لمسها. ومع ذلك، جاءت الضربة القاضية من كاسبر هوغ الذي استغل تمريرة هاوغه ليضيف الهدف الثالث، ويقضي على آمال الفريق البرتغالي في العودة.
وكاد هاوغه أن يضيف الرابع بتسديدة بعيدة المدى، لكنها مرت بجوار القائم.
إنجاز تاريخي يلوح في الأفق
بهذا الفوز، أصبح بودو/غليمت قريبًا من أن يصبح ثاني فريق نرويجي فقط يصل إلى ربع نهائي دوري الأبطال منذ روزنبورغ في موسم 1996/97. أما سبورتينغ، فباتت فرصه في التأهل ضعيفة للغاية، خاصة أنه لم يحقق أي فوز خارج أرضه في الأدوار الإقصائية الأوروبية منذ عام 2005.
رجل المباراة:
ينس بيتر هاوغه (بودو/غليمت)
البديل الخارق كفاراتسخيليا يوجه ضربة قاضية لتشيلسي في باريس
وضع باريس سان جيرمان قدمًا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على تشيلسي بنتيجة 5-2 في مباراة مثيرة على ملعب بارك دي برانس، ليحمل الفريق الباريسي أفضلية ثلاثية قبل لقاء الإياب في لندن. وبهذه النتيجة، يبقى رصيد تشيلسي محدودًا بانتصارين فقط في آخر تسع مواجهات مباشرة مع أندية فرنسية في البطولة.
بداية نارية وهدف مبكر لباريس
في إعادة لنهائي كأس العالم للأندية الموسم الماضي، دخل سان جيرمان المباراة بعزيمة واضحة للثأر. وبعد فرص متبادلة في الدقائق الأولى، افتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر برادلي باركولا الذي استغل تمريرة رأسية من جواو نيفيش وسدد الكرة بقوة في الشباك.
وكاد الفريق الباريسي أن يضيف الهدف الثاني سريعًا، لكن تسديدة ديمبيلي القوية ارتدت من القائم بعد تصدي الحارس يورغنسن.
تشيلسي يعود… وباريس يرد
استغل تشيلسي تراجع نسبي من باريس، ونجح في إدراك التعادل عبر مالو غوستو الذي أنهى تمريرة إنزو فيرنانديز الطويلة بتسديدة ذكية. لكن الرد الباريسي جاء سريعًا، إذ قاد ديمبيلي هجمة مرتدة سريعة قبل أن يسجل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وبعد 15 ثانية فقط من إضاعة كول بالمر فرصة محققة لتشيلسي.
الشوط الثاني… إثارة لا تتوقف
دخل تشيلسي الشوط الثاني بقوة، وتمكن من تعديل النتيجة مرة أخرى في الدقيقة 57 بعد تمريرة رائعة من بيدرو نيتو أنهاها فيرنانديز في الشباك، مسجلًا هدفه الـ12 هذا الموسم.
لكن التغييرات التي أجراها لويس إنريكي قلبت المباراة رأسًا على عقب، خصوصًا دخول خفيتشا كفاراتسخيليا الذي صنع الهدف الثالث لفيتينيا بعد خطأ كارثي من الحارس يورغنسن.
كفاراتسخيليا يحسمها بهدفين رائعين
اعتقد تشيلسي أنه سجل التعادل مجددًا عبر جواو بيدرو، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل. وبعد دقائق، انفجر كفاراتسخيليا بهدف عالمي حين انطلق من الجهة اليسرى وسدد كرة مقوسة لا تُصد في الزاوية البعيدة، قبل أن يضيف الهدف الخامس في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من أشرف حكيمي.
رجل المباراة:
خفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان)
فالڤيردي يشعل آمال ريال مدريد بثلاثية تاريخية أمام مانشستر سيتي
اد القائد فيديريكو فالڤيردي فريقه ريال مدريد إلى فوز كبير على مانشستر سيتي بنتيجة 3-0 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعدما سجّل أول هاتريك في مسيرته الاحترافية، ليضع فريقه في موقع مثالي قبل مباراة الإياب.
ريال مدريد يضرب رغم البداية الأفضل لسيتي
دخل ريال مدريد اللقاء وهو يملك أفضلية معنوية بعد إقصاء مانشستر سيتي في النسختين الماضيتين، لكن الفريق الإنجليزي بدأ المباراة بشكل أفضل قليلًا، قبل أن تتوقف خطورته بسبب غياب اللمسة الأخيرة على تمريرات جيريمي دوكو.
ومع استعادة ريال مدريد لتنظيمه، أرسل تيبو كورتوا كرة طويلة وصلت إلى فالڤيردي الذي انطلق من الجهة اليمنى، وتجاوز نيكو أوريلي ودوناروما قبل أن يضع الكرة في الشباك.
فالڤيردي يكتب ليلة لا تُنسى
لم يكتفِ النجم الأوروغوياني بالهدف الأول، بل أضاف الثاني بعد تمريرة رائعة من فينيسيوس جونيور، الذي اخترق من الجهة اليسرى ومرر كرة عكسية وضعت فالڤيردي في مواجهة المرمى ليُسكن الكرة في الزاوية البعيدة بقدمه اليسرى.
وجاءت اللقطة الأجمل في الهدف الثالث، حين أرسل إبراهيم دياز كرة ساقطة داخل المنطقة، فاستقبلها فالڤيردي بلمسة فنية فوق المدافع مارك غيهي قبل أن يودعها الشباك بسهولة، مكملًا ثلاثية مذهلة.
سيتي ينهار… وكورتوا يتألق
كاد ريال مدريد أن يزيد غلته في الشوط الثاني بعدما حصل فينيسيوس على ركلة جزاء، لكن دوناروما تصدى لها ببراعة. وفي المقابل، أنقذ كورتوا فريقه من هدف محقق بتصدي استثنائي بعد خطأ دفاعي كاد يمنح سيتي فرصة العودة.
ورغم محاولات متأخرة من الفريق الإنجليزي، إلا أنه فشل في التسجيل لأول مرة منذ منتصف يناير، ليصبح موقفه صعبًا قبل مباراة الإياب.
ريال مدريد يقترب… وسيتي أمام مهمة شبه مستحيلة
سيحتاج مانشستر سيتي إلى تكرار فوزه الكبير 4-0 في 2023 إذا أراد قلب الطاولة، وهو آخر انتصار له على ريال مدريد في مواجهة ذهاب وإياب. أما ريال مدريد، فيبدو في طريقه نحو ربع النهائي، رغم أن المدرب ألفارو أربيلوا يدرك أن الحسم لم يأتِ بعد.
رجل المباراة:
فيديريكو فالڤيردي (ريال مدريد)
لمزيد من الاخبار
هل قرأت التحليل